Get Adobe Flash player

Editorial

 De l’Etat unique et dual à l’Etat pluriel

 Par: Pr Abdallah SAAF

Texte de la communication présentée dans le colloque sur le dualisme du système politique marocain organisé à la Faculté de droit de Rabat le 28 juillet 2016.

L’examen de la structure étatique appelle deux remarques préliminaires :

-la première part du fait que les travaux de la science politique ayant pour objet le Maroc, aborde généralement la politique marocaine en termes de style de gouvernement, de manière de faire,  ou de régime, ou de système, ou tout cela à la fois, comme la somme de l’ensemble de ces composantes... Lire la suite

Notre page sur facebook

Spécial membres

Pr. Abdellah Saaf

Texte de la communication présentée dans le colloque sur le dualisme du système politique marocain organisé à la Faculté de droit de Rabat le 28 juillet 2016.

L’examen de la structure étatique appelle deux remarques préliminaires :

-la première part du fait que les travaux de la science politique ayant pour objet le Maroc, aborde généralement la politique marocaine en termes de style de gouvernement, de manière de faire,  ou de régime, ou de système, ou tout cela à la fois, comme la somme de l’ensemble de ces composantes.

Lire la suite...

سعيد بنيس

 

إن سؤال الحراك الاجتماعي في ظل ما أطلق عليه الربيع العربي وإشكالية مقاربته العلمية تطرح تحدي حرية الهامش المعرفي والمفاهيمي للإلمام بشكل موضوعي بطبيعة الحراك ونوعيته وجدلية وقوعه في زمن حاضر قريب يطرح تحدي إشكال مقاربة الحاضر المتحرك ومخاطر السقوط في التحليلات الآنية للظواهر في إبان انطلاقها وحاضريتها (présentisme) التي تغرف من تموجات وتغيرات وتحولات المسارات دون اخذ المسافة الموضوعية والتاريخية لتحليل الظاهرة في عمقها ومن جميع الزوايا. تلتقي الدراسات المقترحة في هذا العدد في تحليلها للحالة المغربية من زاوية الربيع العربي عبر الخوض في مقاربة متعددة التوجهات تنطلق من مسائلة الأنساق المفاهيمية التي انبثقت عن حراك الشارع و أصبحت عنوانها الأبرز مثل مفهوم الحكرة وعن علاقة المجتمع المدني بمقولات الاحتجاج والحجاج ودورالقيم والمتغيرات الاجتماعية و التحولات الثقافية في إذكاء السلوكات الاحتجاجية والسياسية.

Lire la suite...

احد العناصر الأكثر بروزا اليوم لمقاولات إنتاج المعرفة"Social Scientifique " يتمثل في تداخلها مع النقاشات العمومية. إذأصبح التفاعل اكبر في السياق الراهن للعلوم الاجتماعية: الفعالية السياسية، النضال الجمعوي، الشبكات،التحالفات، حياة المجتمع المدني، سيرورات الحورات الوطنية، المشاورات الشعبية بمختلفأشكالها. وهكذا، بدأت ترتسم على ارض الواقع المغربي معالم توجه سائد على نطاق عالمي. ويتعلق الأمر بتحقيق تفاعل التأملات والاستبطانات العلمية مع الأدوات العلمية.

Lire la suite...

One of the most prominent elements of the production companies of "scientific social" knowledge nowadays is their interference with public debates. In the current context, interaction of social sciences, political activism, militancy, networks, coalitions, the life of civil society, the national dialogue process, and different forms of popular consultation has become more important.  Thus, the tendency to work on a universal scale has become more noticeable on the field in Morocco. It is all about making reflexive and instrumental sciences interact with each other.

Lire la suite...

 Abdallah Saaf

Un des éléments les plus saillants aujourd’hui des entreprises de production de la connaissance « social scientifique » est leur interférence avec les débats publics. Est devenue dans le contexte actuel plus grande l’interaction des sciences sociales, activismes politiques, militances associatives, réseaux, coalitions, vie de la société civile, processus de dialogues nationaux, de consultation populaires sous différentes formes. Ainsi s’est esquissée sur le terrain marocain une tendance à l’œuvre à l’échelle universelle. Il s’agit de faire interagir les reflexive sciences avec les instrumental sciences.

Lire la suite...

 It has been noticed in so many occasions, and in spite of many big ruptures in relations, kinds of basic breakdowns before our eyes, in addition to the indifference of many performers, as if nothing has changed. Still the unanswered questions remain as follows:

Lire la suite...

لقد لوحظ، وفي عدة مناسبات، وبالرغم من القطائع الكبرى، أنواع من الهزات والانهيارات الأساسية والتي تجري أمامأعيننا. واستمرار العديد من الفاعلين في التصرف كما لو أن شيئا لم يتغير.، كما لو أنالأشياء لازالت على حالها.مع ذلك فان المسالة المطروحة في كل وقت وحين بالنسبة لعلماء الاجتماع السياسيين تتمثل في معرفة ما إذا كان من الممكن الاستمرار في ممارسة العلوم الاجتماعية بعد الأحداثالتي من المحتمل أن تكون حاسمة والوقائع من الحجم الذي شهدناه في العقود الأخيرة كما كنا نعيش ذلك قبل اقتحامها (نهاية الحرب الباردة ،حروب بوش الأبوالأبناء في الشرق الأوسط،11شتنبر وتداعياتها،...).فهل المفاهيم ، الفرضيات ،الباراديغمات  المقاربات،أطروحات مرحلة ما قبل الزلازلمن شانها أن تسمح بفهم وإدراك حقائق المرحلة المقبلة، هل ينبغي إذن التزام الصمت وانتظار الإحاطة بشكل أعمق بدلالات التطورات ؟

لقد طرحت المسالة خلال الأشهرالأخيرةويتواصل التساؤل عما إذا كان بإمكانناأن نمارس العلوم الاجتماعية حول واقعنا كما كنا نقوم بذلك  قبل ما يسمى" بالربيع العربي"، هل هناك مستقبل لما يسميه الكثيرون بالموجة الديمقراطية الرابعة؟ إن عدم اليقين بشان استيعاب مكوناتها وتفكيك محتوياتها وفهم انسياب ما يحدث كوقائع ، والأفاق المستقبلية واعدة في مثل هذا النوع من الوضعيات .

إن خلف الأحداث السياسية ،الاقتصادية ، الاجتماعية، الثقافية ، الإيديولوجية والتي تتعلق إلى حد ما مباشرة، بالمساءلة الجديدة لممارساتنا الاجتماعية – العلمية  تظل اليوم راهنية.أنها تفرض نفسها على الباحثين الفرديين ، ضمن مجموعات البحث ، الهياكل من النوع الأكاديمي  من مختلف الأشكال، مراكز الفكر ...ولنذكر بأنه منذ الحرب الأمريكية في الشرق الأوسط  كنا  دائما نتريث في إصدار دوريات المركز المغربي للابحلث والدراسات الاجتماعية أو تعليق نشرها من اجل اخذ الوقت الكافي للتفكير.لقد كنا نرغب في أن تتوضح الأشياءأكثر قبل أن نضع آو نطرح قراءات لها.واليوم أمام الارتجاجات الأرضية  كما هو الأمر بالنسبة لتلك الارتجاجات التي مثلتها مجموع أحداث ما سيسمى بالربيع العربي، هل بإمكانناأننتصرف بشكل مغاير ؟

حجاب سميك من الجهل لازال يحيط بالأحداث المرتبطة بهذه العاصفة ،لكن المسافة التي تفصلنا عنها هي أكثرملائمة للدراسة الرصينة، استقصاءات الظاهرة من وجهة نظر العلوم الاجتماعية عرفت تراكماأيضا وتمت صياغة فرضيات عديدة، كما تم وضع نصوص وصياغة فرضيات وأنجزتأعمال هامة.بعد الصدمة القوية التي وضعتنا في غمرة الفوضى، فإننا لم نعد نعيش  تحت تأثيرالمفاجأة ،الطيش،الانبهار، الإدانة.

اليوم بدأت الوقائع تسترجع حجمها الحقيقي. وبإمكان العلوم الاجتماعية أنتستأنف عملها المتواضع والدؤوب في إنتاج المعرفة .

News-Letter

Dernières publications

Rapport stratégique 2010-2013

 

 

 

Qui est en ligne?

Nous avons 77 invités et aucun membre en ligne

compteurs de visites

02522056
Aujourd'hui
Hier
cette semaine
Administratif
ce mois
mois passé
deouis le début
157
1647
2881
1809420
42339
56810
2522056

Your IP: 54.156.67.164
Server Time: 2017-09-26 02:01:57

en haut

اجتماع المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية
المقر الجديد لمركز الدراسات والابحاث في العلوم الاجتماعية

Deux adresses du CERSS:
1- Faculté de Sciences Juridiques Economiques et Sociales Rabat-Agdal, Boulevard des Nations Unies, CP. 10080, BP. 721, Agdal, Rabat, Maroc
2- 14, Avenue d'Alger, Immeuble B, Appartement n°3, CP.10020, Hassan, Rabat, Maroc
Tél= 00 212 (0) 537 76 06 76  ---- E-mail: cerss1993@gmail.com

Copyright © 2014. All Rights Reserved.