Get Adobe Flash player

Editorial

Une communication

au Bundestag 

 Par: Pr Abdallah SAAF 
 Berlin le 20-04-15

Invité à parler au Bundestag le 20 avril 2015 de l’expérience politique marocaine, j’ai tenu les propos suivants :

« Dans le tableau global de la région, on enregistre en cette période six pays en situation de guerre interne, (on ne sait si l’on doit parler de guerre civile  ou de conflits intérieurs en raison des acteurs transversaux impliqués), sept en situation de transition avec d’importantes difficultés, une situation d’occupation (la Palestine), deux situations de vulnérabilité, cinq pays seulement semblent stables, mais le sens, la portée de la stabilité diffère d’un pays à l’autre.... Lire la suite

Notre page sur facebook

Université du Développement Social

Université du Développement Social

Session d’été-Automne

« La société civile et ses nouveaux défis »

ارضية 

البرنامج

المتدخلون

المقررون

 L'argumentaire 

Le programme 

les intervenants

Les rapporteurs

Concept note

Formulaire d'inscription

Spécial membres

اعتبر التقرير الإستراتيجي المغربي (2014 – 2018) الصادر عن مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية التابع لجامعة محمد الخامس، أن انتخابات 2015 و2016 كشفت أن «القوة الانتخابية العددية لا تمنح بالضرورة القوة السياسية والمؤسساتية والتنظيمية وخصوصا في الديمقراطيات الناشئة أو المتعثرة أو المترددة أو ذات طبيعة سياسية هجينة لا هي بالديمقراطية ولا هي بالمستبدة».
وسجل التقرير، الصادر في 700 صفحة أن المغرب عرف تعثرات كثيرة خلال تشكيل وعمل الحكومتين السابقة والحالية مما يطرح أسئلة عديدة حول البلقنة الحزبية والنظام الانتخابي وحول وجود «تفاوت على مستوى استقلال القرار الحزبي» ويرى أن «الديمقراطية المغربية بإيجابياتها وعلاتها متميزة مقارنة مع ما تعيشه المنطقة العربية والجوار من أزمات وعدم استقرار».


واضاف ان الانتخابات التشريعية 2016 «تعبير واضح عن أزمة ثقة وحالة استثنائية في التاريخ السياسي المغربي»، لأنها أدت بالحزب الفائز إلى «نسج تحالفات هجينة مع أحزاب أخرى مما قد يؤدي في الواقع إلى بلقنة المشهد السياسي وتزايد العزوف السياسي مستقبلا»، وإلى «انعدام الثقة وغياب الفاعلية والجاذبية للعمل السياسي».
وتناول التقرير قضايا الصحراء الغربية، الأحزاب، الإسلام السياسي، الجمعيات، السياسات العمومية (التعليم والصحة…)، من خلال التشخيص والدراسة للفترة الممتدة من 2014 إلى 2018 وينقسم إلى قسمين: الأول يتناول المغرب وعلاقاته الدولية (مع القوى الكبرى والمنظمات الدولية وبلدان الجوار ودوائر التضامن العربي الإسلامي، وكذا المكانة المتزايدة لإفريقيا…)، ويدرس في جزئه الثاني الأبعاد المختلفة للوضعية الداخلية للبلاد (الفاعلون المؤسساتيون، والديناميات، والسياسات العمومية…).
ويرى التقرير أن النزاع على الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو «هو بين النظامين المغربي والجزائري في الأساس وذلك من أجل تزعم إقليمي مفترض، وليست البوليساريو إلا أداة يستعملها النظام الجزائري لتحقيق أجندته». ووضع لحل النزاع أربع سيناريوهات ممكنة ويبقى الحكم الذاتي هو «الحل القابل للتحقق» إلا أنه يرى أن فشل المفاوضات حتى الآن بسبب «تصلب مواقف الطرفين (…) يفرض على الجميع إيجاد صيغة جديدة للتفاوض للحد من تفاقم الوضع أو العدول عن الحل السياسي وتبني الحل القانوني».
واعتبر أن الحكومات المتعاقبة منذ 2011 استطاعت تحقيق «حصيلة اقتصادية تاريخية وتحرير حقيقي للاقتصاد الوطني» وسجل أن حكومة عبد الإله ابن كيران تولت السلطة في ظل «وضعية اقتصادية صعبة» عرفت ارتفاع عجز الميزانية وتراجع احتياطي العملة الصعبة وتفاقم المديونية. وقد اتخذت الحكومة عدة إجراءات سمحت بالتحكم في المديونية وفي التضخم وتطوير الاستثمار الأجنبي وهو ما أعاد الثقة إلى الاقتصاد الوطني».
وسجل التقرير تراجعات في مجال الإعلام مثلا رغم المقتضيات الدستورية التي تنص على حق ممارسة الصحافة والحق في الولوج إلى المعلومة. وأوضح أنه، وبعد مرور سنة على دخول قانون الصحافة الجديد حيز التطبيق، فإن «حرية الإعلام والحق فيه مازالا يراوحان مكانهما خاصة وأن اللجوء إلى تطبيق القانون الجنائي على قضايا تدخل في صلب الإعلام ما زال قائما بالإضافة إلى العراقيل الجديدة التي تقيد حرية الإعلام الالكتروني بالأساس».
ويعتبر التقرير الإستراتيجي أقدم تقرير من نوعه يصدر في المغرب منذ 1995 عن مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية التابع لجامعة محمد الخامس تحت إشراف عبد الله ساعف. وهو أول مركز للتفكير في المغرب وشمال إفريقيا حسب الترتيب السنوي لمراكز التفكير الذي تصدره جامعة بنسلفانيا الأمريكية.
ويساهم في إعداده التقرير فريق يضم حوالي 40 من «الباحثين المتطوعين الذين يعملون، بدون مقابل معتمدين على مواردهم الخاصة» يوضح التقرير. وهو يعمل على توثيق ووصف الوقائع الخام ومحاولة «استيعاب المعالم والاتجاهات، ومتابعة التسلسل الزمني للأحداث، وإحصاء الآليات التقليدية ومتابعة وضعية المبادلات التجارية، ووضعية التسلح…»، كما يقدم السيناريوهات الممكنة لتطور الأوضاع في المستقبل.
ورغم وجود بعض الثغرات في ما يخص اختيار المواضوعات ومواكبة جميع الأحداث والسنوات التي شملها الرصد، فإن التقرير يسعى إلى أن يكون مرجعا «يضع بين أيدي الأكاديميين والباحثين من مختلف الآفاق والتخصصات والمراقبين والمحللين، أداة للعمل موثوقا بها قدر الإمكان (…) عبر أخذ مسافة من الفاعلين، ومن النظام في شموليته ومن نظمه الفرعية، بالاعتماد فقط على المعلومات المنشورة بدون أي قرب خاص من أي مصدر كان».

News-Letter

Dernières publications

 

Qui est en ligne?

Nous avons 86 invités et aucun membre en ligne

compteurs de visites

02955875
Aujourd'hui
Hier
cette semaine
Administratif
ce mois
mois passé
deouis le début
4108
4242
10654
2230062
61556
82623
2955875

Your IP: 5.9.142.56
Server Time: 2018-04-24 18:21:51

en haut

اجتماع المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية
المقر الجديد لمركز الدراسات والابحاث في العلوم الاجتماعية

Deux adresses du CERSS:
1- Faculté de Sciences Juridiques Economiques et Sociales Rabat-Agdal, Boulevard des Nations Unies, CP. 10080, BP. 721, Agdal, Rabat, Maroc
2- 14, Avenue d'Alger, Immeuble B, Appartement n°3, CP.10020, Hassan, Rabat, Maroc
Tél= 00 212 (0) 537 76 06 76  ---- E-mail: cerss1993@gmail.com

Copyright © 2014. All Rights Reserved.