Get Adobe Flash player

Editorial

Une communication

au Bundestag 

 Par: Pr Abdallah SAAF 
 Berlin le 20-04-15

Invité à parler au Bundestag le 20 avril 2015 de l’expérience politique marocaine, j’ai tenu les propos suivants :

« Dans le tableau global de la région, on enregistre en cette période six pays en situation de guerre interne, (on ne sait si l’on doit parler de guerre civile  ou de conflits intérieurs en raison des acteurs transversaux impliqués), sept en situation de transition avec d’importantes difficultés, une situation d’occupation (la Palestine), deux situations de vulnérabilité, cinq pays seulement semblent stables, mais le sens, la portée de la stabilité diffère d’un pays à l’autre.... Lire la suite

Notre page sur facebook

Université du Développement Social

Université du Développement Social

Session d’été-Automne

« La société civile et ses nouveaux défis »

ارضية 

البرنامج

المتدخلون

المقررون

 L'argumentaire 

Le programme 

les intervenants

Les rapporteurs

Concept note

Formulaire d'inscription

Spécial membres

سعيد بنيس

يبدو أن السؤال الرئيسي حول مفهوم "الشارع" في علاقته بالاحتجاج عامة وبحراك الحسيمة خاصة  يدور حول جدة وتحول وتغير مجال  تعبير المواطنين.  فمقولة "الشارع الاحتجاجي" تستدعي مسائلة تحديده وضبط تداعياته من خلال نسق مفاهيمي يرمي إلى الإجابة على التساؤلات التالية  :

 ü     هل يحيل الشارع في علاقته بالاحتجاج على بنية مغلقة : مكان – موقع – بيئة – تراب – فضاء- جغرافيا – خرائطية ... ؟ أو على العكس على بنية و فضاء مفتوح على جميع الاحتمالات ويتم تكييفه حسب الغايات الإعلامية والسياسية والتدبيرية فهناك من يحشر أحداث رياضية على أساس أنها أحداث احتجاجية وهناك من يسقط أحداث من فضاء احتجاجي يتنمي إلى دولة أخرى على أنها أحداث تقع بمنطقة الحسيمة... ؟

 ü     هل نوعية الشارع تأثر على نوعية الاحتجاج وطبيعته (قروي – حضري ، المركز – الهامش ، المحلي – الجهوي ، الترابي – الوطني) ؟

 

ü     ماهي تمفصلات هذه الفضاءات هل هناك تنافر؟ هل هناك تكامل؟ هل هناك استمرارية؟ وما هي طبيعة هذه التمفصلات :  العدوى - الذريعة – القاطرة – النموذج؟

 ü     كيف يعمل الشارع في خلق الشخوصات المحتجة؟ البناء المشترك – الثقافة المضادة-  السلوكات الرمزية ("العياشة" – "الأحرار" –"الحرائر" -  "الشعب "– "الريافة" – "العروبية" – "العصابة"- "الخونة"...)

 ü     انطلاقا من طبيعته الحاضنة إلى أي مدى يمكن للشارع كمجال أساسي للاحتجاج أن يحتوي التنوع والتعدد المجتمعي و أن يشكل عاملا لتقوية واستبطان التعايش والرابط الاجتماعي أو في المقابل عاملا لتفكيك العيش المشترك وتعميق التباعد وتشجيع منطق التنافر والإثنية المحورية؟

 ü     كيف يتم تملك الفضاء الاحتجاجي ( من ساحة محمد السادس إلى ساحة الشهداء) ليصير الشارع الاحتجاجي فضاءا لإعادة إحياء الانتماءات الهوياتية والتاريخية واللغوية ...؟

 ü     بالنظر إلى المتن والمعطيات والوقائع التي يمكن تجميعها من مجالات الاحتجاجات المتعددة كيف يمكن تصنيفها (شعبوية – سياسية- دينية- علمانية – ثقافية – ايديولوجية – ثورية- ... أو أنها خليط لجميع هذه الأشكال)؟ وهل سيتم ذلك بالارتكاز على مصفوفة وبروفايلات المحتجين أم من خلال طبيعة المطالب المرفوعة ؟

 ü     كيف يمكن فهم علاقة الشارع الواقعي بالشارع الافتراضي؟

 ü     هل يمكن اعتبار الشارع في الحالة المغربية و بجميع الامكانيات التي يتيحها للتعبير على الحقوق والمصالح مطالبة مواطنة تعتمد على الاحتجاج وتصريف جديد وذكي لديمقراطية تشاركية ومشاركة مواطنة  مغيبة من طرف الدولة ؟

 ü     هل غياب الفاعل المؤسساتي وعدم انجاز البرامج التنموية أفضى إلى فضاء من الاحتجاجات أضحى معه الشارع كبيئة تم فيها الانتقال من مقولة المشاركة المواطنة إلى المطالبة المواطنة؟  أي أنه تم حرق مرحلة من مراحل التداول المجتمعي فيما يخص بعض مرتكزات دستور 2011 ألا وهو نسق الديمقراطية التشاركية ليتم المرور مباشرة إلى نسق المطالبة المواطنة. هذه الأخيرة تشكل انتكاسة لمضامين الدستور الذي عول على صيغ مؤطرة وجاهزة ومنظمة مثل العرائض والملتمسات والمرافعات ...

 ü     هل غياب ديمقراطية تشاركية وعدم تفعيل آلياتها من طرف الدولة خلق الفراغ بين الهيئات والسلطات  العمومية والمواطنين ودفع بمواجهة مباشرة بين المؤسسة الملكية والشارع واستحالة وساطة الفاعلين ؟

 للإجابة على هاته التساؤلات وجب مقاربة الحركات الاجتماعية وتحولات علاقات الدولة بالمجتمع وسؤال انتقال  الشارع إلى مجال أساسي لتعبير المواطنين على حقوقهم ومصالحهم من منظور امبريقي وميداني يمتح من النظرية المتجدرة أو الصاعدة (Grounded theory)  ل Glaser and Strauss 1967 ويولي الاهتمام للوقائع المتصارعة والمتسارعة في جزئياتها وتلاوينها عبر اعتماد منهجية  مبنية على أدوات كيفية لتحليل وفهم الوقائع لكي لا يكون الخطاب العلمي نوعا آخر من التفويض اللامباشر في بناء رأي عام مسؤول ومحكوم بمنظومات العيش المشترك والرابط الاجتماعي والمواطنة والديمقراطية .

 ومع زخم المقالات والكتابات حول الحراك : ماهو هامش الأكاديمي للانخراط في التحليل وكذلك تأطير الرأي العام؟ وبماذا يمكن ان يتميز الخطاب العلمي في هذا الباب؟  وماهي القيمة المضافة؟ وفي محاولة للإجابة على هامش الأكاديمي والقيمة المضافة للخطاب العلمي للانخراط في الرهانات المجتمعية يمكن الإقرار بأن هذه القيمة تتأتى من الاعتماد على منهجية رصينة تمكنه من الابتعاد عن المنافسة على المعلومة التي تصبح لاغية مع نشرها والتي يتفوق فيها عليه و يشترك فيها المحلل والصحفي والخبير والسياسي والحقوقي والمناضل والمواطن الصحفي والمواطن الافتراضي  ويصوغها في قالب المنوغرافيا التحليلية. فالأكاديمي والباحث في هذا المضمار وهذا الخضم هو الخاسر الأكبر. لهذه الأسباب ولمقاربة علمية أكاديمية مختلفة يمكن توظيف بعض المفاهيم المستنبطة والناتجة والمستمدة من الوقائع الميدانية للإجابة على سؤال لماذا أصبح الشارع هو المجال الأساسي لتعبير المواطنين على حقوقهم ومصالحهم؟ ومن المفاهبم التي يمكن اعتمادها يمكن سرد لا للحصر مفهوم التوصيف الاثنوغرافي ومبدأ الترابية والهاكتفيزم والديمقراطية التصادمية. 

 

التوصيف الاثنوغرافي

 فمفهوم التوصيف الاثنوغرافي  يمكن من مقاربة الشارع الاحتجاجي كفضاء ذو أحاسيس فهناك شارع غاضب وشارع هادىء وشارع ثائر وشارع مسيس و شارع انفصالي و شارع سلمي- وشارع حيوي ...وهناك كذلك شوارع رمز للنضال "شوارع نجوم" مثل شوارع وأزقة حي "باريو"، المحيطة بشارع وزان بالحسيمة. كما يمكن اعتبار شارع امزورن عامة الشارع الأكثر حيوية حيث الاحتجاجات مستمرة طيلة اليوم ( مثلا في رمضان قبل الفطور وبعد الفطور). وهناك شارع بصيغة التأنيث فحراك الحسيمةأو الحراك الشعبي بعد مسيرة  11 يونيو أصبحت من مميزاته البارزة  تأنيث الشارع وكذلك  الزعامة لا سيما بعد اعتقال ناصر الزفزافي  الذي خلفته نوال بنعيسى كقائدة ميدانية. كما أنا الشارع يرمز إلى ازدواجية  الفضاء : شارع مع – شارع ضد . وهذه الازدواجية امتدت إلى خارج التراب الوطني ليتحول الشارع إلى موقع تنتعش فيه ثقافة الكراهية والعنف الرمزي. فالشارع كفضاء إشكالي يمتح من الصدامية وكذلك المصالحة : فضاء ذو وجهين. فالشارع الاحتجاجي كفضاء لإعادة إنتاج الأحداث المتعلقة بالحراك  تصاغ وتفهم  مضامينه من خلال ثنائية التذكير (ما وقع ويقع) والإعلان (ما سيقع وما هو مزمع ومتفق عليه). كما أن  شعبوية الشارع من منطلق تقديس الشعب واعتباره مصدر الحكمة و منبع الحقيقة يؤدي إلى تقسيم المجتمع إلى قطبين : قطب الشعب ("النقي" و"المظلوم") وقطب النخب الحاكمة ("الفاسدة" و"المستبدة"). فالمنطق الشعبوي يقدم نفسه على أساس أنه الممثل الحقيقي للجماهير. كما أن الشارع كفضاء  مزدوج نتج عنه تحول طبيعة ونوعية الحراك : من "حراك الريف" إلى "الحراك الشعبي" – من الخاص إلى العام – من المحلي الجهوي إلى الوطني الشامل. من هذا المنطلق تحول الشارع إلى فضاء لمختلف التحالفات : النهج الديمقراطي – العدل والإحسان- ... فالشارع الاحتجاجي كمجال للشرعية السياسية أصبحت من خلاله جميع الهيئات السياسية والمدنية بجميع تلاوينها تستجدي الشرعية من تواجدها في الشارع رغم ان الفاعل "الشارعي" يرفضها مبدئيا ("دكاكين حزبية ومدنية").

 

مبدأ الترابية

 فيما يمت لمبدأ الترابية فالشارع الاحتجاجي (حالة الحسيمة) تحكمه مقولة الترابية (Territorialité) حيث يتميز  الاحتجاج بجهويته جعلت الزعامات والقيادات تنحو منحى المحلية أي أن الشرعية هي للفاعل المحلي المتواجد بالتراب والذي يتعايش مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي بيد أن الحراكات السابقة بما فيها حراك 20 فبراير لم يكن فيها معطى الانتماء الترابي والثقافي واللغوي حاضرا في شخوص الحراك. يبدو أن الشارع  تقمص دور فضاء الإثنية المحورية (Ethnocentrisme) لتضمنه خطابات ذات منسوب رمزي يمس تارة ما هو مشترك تاريخي و تارة ماهو تنوع إثني ثقافي لغوي  مغربي و تارة ما هو تعدد سياسي و تارة أخرى ماهو مزيج هوياتي وطني. مما يدفع الباحث في العلوم الاجتماعية والحركات الاجتماعية إلى اعتبار خطابات شارع الحسيمةخطابات تحتضن نسيبا غطاءا رمزيا يمكن أن يوصف ب    (ethnocentrisme (  بمعنى أن تمثل الآخر يتم من منظور أن قيم مجموعة الانتماء هي القيم الأسمى وتشكل قيم محورية وفضلى  للدفاع الحصري على مصالح المجموعة. فالأفضلية للمجموعة ومواقفها ومبادئها وتصوراتها للمجال والشأن العام. ولفهم هذا الاحتضان هناك عدة عوامل ومؤشرات  أغلبها يحيل على أن قوة الحراك بالحسيمة ترتهن بنوعيته وطبيعته المحلية والثقافية واللغوية والتاريخية. فمدينة الحسيمة كقطب أساسي ومنطقة الحسيمةعامة  تشتركان عبقرية ترابية تشكل فيها الهوية اللغوية من خلال التنويعة اللغوية الأمازيغية تاريفيت إسمنت الانتماء والانخراط الفوري والمنضبط والسلمي اللامشروط للتعبئة الميدانية وتنظيم المسيرات والاحتجاجات. فوقع الخطابات بالتريفيت أقوى وذو فعالية منه بالعربية على المتلقي الريفي كما يظهر جليا ويمكن ملاحظته في خطابات الناشط  محمد جلول أو الناشطة نوال بنعيسى.

 

الرأسمال الرمزي : الهاكتفيزم أو خطاب المواطنة الافتراضية

 انطلاقا من اعتبار الشارع الاحتجاجي  كمحتضن لجميع الأطياف السياسية على المستوى المركزي وكملغي لها على المستوى المحلي فالشارع  كموقع للاحتجاج هو مجال منظم ومفكر فيه وفضاء ل"لمقدس"  : (حراك  يصفه نشطاء الحسيمة بـ "المقدس") وللالتزام "قسم الحراك" ومعترك للتعبير عن "الشجاعة" وعن سقوط "جدار الخوف" و كمجال لتعويض مجتمعي وتنشئة مواطنة. كما أنه فضاء لا زمن له –أناكروني- أي أن المطالب المرفوعة لا تحيل على الزمن الراهن بل يمكن أن تحيل على الزمن الماضي. لهذا يتضح أن الشارع ليس فقط فضاءا للاحتجاج من أجل مطالب اجتماعية واقتصادية وأخرى سياسية بل أصبح فضاءا للتنشئة والتربية لا سيما إذا تم الأخذ بعين الاعتبار أن هناك مرتادين جدد تتراوح اعمارهم بين 10 سنوات و16 سنة.  في المقابل استمرار الشارع لا يغذيه فقط استمرار الاعتقالات والتعنيف والمنع بل كذلك  تسريب المعلومات والصور وكذلك انخراط فاعلين جدد التلاميذ والطلبة والمواطنين والمهاجرين أو ما سمي بريافة العالم في الاحتجاجات من خلال شارع افتراضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي . فالشارع كفضاء رديكالي ومجال لثقافة مضادة ورأسمال رمزي مكتسب (رفض الحلول الوسطى والمطالبة اللامشروطة ب"حرية المعتقلين") يحول الشارع إلى فضاء للتحدي والمقاومة ومجال لفرض الذات وتعبيرا عن رفض تمثلات الآخر الدونية: " "أوباش"، "انفصاليون"، "دعاة للفتنة"، "أولاد اسبانيول"، "تجار مخدرات"، "مهربون"... ومجال للمصالحة مع الذات. فالشارع في صيغته الواقعية والافتراضية هو أساسا  فضاء محتضن لنسق سياسي جديد ألا وهو نسق الهاكتيفزم (النشاط السياسي الافتراضي) الذي يعتمد على خطاب المواطنة الافتراضية مرتكزا على  هاشتاغات و مقولات "الشعب" و "الحكرة" و"بيك يا ولدي " و"كلنا الزفزافي" ...

 

الديمقراطية التصادمية

يمكن مقاربة الشارع على أساس أنه حلبة للصراع ضد خصم متواجد في الضفة الأخرى: ضفة مؤسساتية ( الحكومة – السلطات العمومية- الشخصيات السياسية- منظمات المجتمع المدني ...) وضفة عفوية (كل من هو ضد الحراك أو عنده رأي مخالف ). في هذا السياق يمكن الاستعانة بأسس نظرية الديمقراطية التصادمية ( Démocratie agonistique ( ل شنطال موف في آخر كتاباتها 2016  Le paradoxe démocratique  Chantal Mouffe :)    و الذي توضح فيه أن إخفاقات التجارب الديمقراطية  مردها ترددات الديمقراطية الليبرالية التي أسس لها جون راولز ويوركن هابرماس والتي تحيل على التوافقات السياسية وتغفل التناقضات العميقة والمشلة (Contradictions paralysantes) . في المقابل تعتمد الكاتبة على بناء معقد للتعددية الصدامية (  pluralisme agonistique) المستوحاة من كتابات فتكانشتاين وديريدا وكارل شميت لإعادة تثبيت النزاع والتصادم كمميزات حيوية ودائمة للديمقراطية الجدرية (Démocratie radicale ). من هذا المنظور يمكن اعتبار  الشارع آداة و آلية جديدة ومتجددة للانتقال السياسي. فالشارع كمجال لليقينيات وفضاءا للمظلومية ليس خاصا بحراك الحسيمة بل يمكن  من توصيف أغلب الاحتجاجات التي خرجت في مدن أخرى من المملكة المغربية وآخرها احتجاجات جرادة على أساس أن قادتها  يمثلون نفس الخصائص ويشتركون في خاصية "الحرمان النسبي" التي تحيل على التمثلات الفردية للتفاوتات الاجتماعية وعدم الرضى على الذات وفقدان الثقة في المجتمع بحسب Walker 1999.    وهذا ما يمكن أن يستنتج من خطابات قادة الحراك حيث اعتبر المحاور (السلطات الحكومية والمؤسساتية والمجموعات التي لها رأي مخالف) شخصا لا يمكن الوثوق به بل يتوخى الحذر منه وهو في مرتبة دونية ويستحق أن تلحق به جميع النعوت والأوصاف لأنه يشكل  مصدر المآسي والمشاكل بل يمكن أن يدخل في خانة دلالية من قبيل "العصابة" و "العياشة" و "العبيد" و " الخونة" ...

 وختاما يمكن اعتبار الشارع الاحتجاجي كفضاء للمطالبة بالحقوق و مجالا لتقديم واقتراح الحلول حيث ليست هناك مطالبة بتغيير النظام بل فقط محاسبة المسؤولين المباشرين جهويا أو وطنيا بل أن المطالب تصب في تشجيع حضور قوي وايجابي للدولة من خلال إنشاء الجامعات والمستشفيات والمصانع. فالشارع هو كذلك فضاء للتعبير عن ذكاء المواطنين موجها للدولة ولممثليها وكزاوية للتضامن بين جميع الأطياف المجتمعية.إذا كان فضاء الشارع يعري بعض الشخوصات السياسية فالفضاء المضاد يمكن أن يعمد إلى نفس الاستراتيجية "تعرية ناصر الزفزافي". لهذا فالشارع كفضاء للتعاطي مع الإشكالات الاجتماعية لا يمكن فقط مقاربته من وجهة نظر أمنية صرفة يتوجب كذلك التعامل معه من وجهة نظر سياسية لا ترتهن حصريا بالتدابير الأمنية.فالشارع كموقع ديمقراطي يضل فضاءا للاحتجاج يمكنه احتضان جميع أنواع المحتجين في إطار المواطنة العادلة التي تقوم على مبادئ احترام التنوع والتعددية ونبذ ثقافة الكراهية والعنف في أفق تعميق التماسك الاجتماعي وتثبيث العيش المشترك وتنمية اقتصادية متكافئة لجميع الجهات في احترام تام للدستور والمؤسسات ليصبح معه الخروج إلى الشارع تعبيرا على أسمى تمظهرات الوعي المجتمعي والمواطنة المغربية.

News-Letter

Dernières publications

 

Qui est en ligne?

Nous avons 112 invités et aucun membre en ligne

compteurs de visites

02787377
Aujourd'hui
Hier
cette semaine
Administratif
ce mois
mois passé
deouis le début
227
3784
4011
2069234
37179
67714
2787377

Your IP: 54.167.83.233
Server Time: 2018-02-19 02:10:23

en haut

اجتماع المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية
المقر الجديد لمركز الدراسات والابحاث في العلوم الاجتماعية

Deux adresses du CERSS:
1- Faculté de Sciences Juridiques Economiques et Sociales Rabat-Agdal, Boulevard des Nations Unies, CP. 10080, BP. 721, Agdal, Rabat, Maroc
2- 14, Avenue d'Alger, Immeuble B, Appartement n°3, CP.10020, Hassan, Rabat, Maroc
Tél= 00 212 (0) 537 76 06 76  ---- E-mail: cerss1993@gmail.com

Copyright © 2014. All Rights Reserved.